فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 1008

(وفيها يقول:

وأبيت اللّيل ما أرقده ... وبعينىّ إذا نجم طلع

وإذا ما قلت ليل قد مضى ... عطف الأوّل منه فرجع

يسحب اللّيل نجوما ظلّعا ... فتواليها بطيئات التّبع [1]

ويزجّيها على إبطائها ... مغرب اللّون إذا اللّيل انقشع [2]

وفيها يقول:

ودعتنى برقاها، إنّها ... تنزل الأعصم من رأس اليفع [3]

تسمع الحدّاث قولا حسنا ... لو أرادوا غيره لم يستطع) [4]

[1] ظلعا، بالظاء المعجمة: من الظلع والظلوع، وهو العرج والغمز في المشى، كنى بذلك عن شدة بطئها، فكأن الليل يجرها جرا. وفى ل بالطاء المهملة، واخترنا ما في المفضلية لأنه أجود وأعلى معنى. التوالى: الأواخر، واحدتها ثالية.

[2] يزجيها: يسوقها برفق. المغرب، بفتح الراء: الأبيض، يعنى بياض الصبح، شبهه بالمغرب من الخيل، وهو الذى تتسع غرته في وجهه حتى تجاوز عينيه. انقشع:

ذهب.

[3] الرقى: جمع رقية. يريد أنها دعته برقاها فلم يجد فكاكا. الأعصم: الوعل الذى في يديه بياض. اليفع: المرتفع، كاليفاع.

[4] الحداث: الذين يحدثونها وتحدثهم، وفى النهاية: «هو جمع على غير قياس، حملا على نظيره، نحو سامر وسمار» . لم يستطع؛ يريد أنهم لو التمسوا منها سوى الحديث لم ينالوه، يصف عفتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت