فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1008

ولقد شربت من المدا ... مة بالصّغير وبالكبير [1]

(وشربت بالخيل الإنا ... ث وبالمطهّمة الذّكور) [2]

فإذا سكرت فإنّنى ... ربّ الخورنق والسّدير

وإذا صحوت فإنّنى ... ربّ الشّويهة والبعير

يا هند هل من نائل ... يا هند للعانى الأسير

وأحبّها وتحبّنى ... ويحبّ ناقتها بعيرى [3]

682* وقتله عمرو بن هند، وقال قبيل قتله:

طلّ وسط العباد قتلى بلا جر ... م، وقومى ينتّجون السّخالا [4]

(لا رعيتم بطنا خصيبا، ولا زر ... تم عدوّا، ولا رزأتم قبالا [5]

فى أبيات.

[1] قال التبريزى: «يعنى بصغير ماله وكبيره ولم يرد إناء صغيرا وإناء كبيرا» واستدل بالبيت الذى بعده.

[2] يريد أنه شرب بثمنها.

[3] البيت ذكر صاحب الأغانى 18: 156 أن من الناس من يزيده في هذه القصيدة، قال:

«ولم أجده في رواية صحيحة» ! ومن عجب أنه ذكره فيها في موضعين آخرين، ولم يعقب على إثباته! وهو ثابت في مراجع معتمدة، من أوثقها هذا الكتاب، والأصمعيات والحماسة.

[4] طل: أهدر ولم يثأر به. السخال: ولد الشاء من المعز والضأن، الواحدة «سخلة» والبيت في الأغانى 18: 154 وشرح الحماسة 2: 108.

[5] رزأتم: نقصتم وأخذتم. القبال، بكسر القاف وتخفيف الباء الموحدة: زمام النعل، يقال «ما قطعت له قبالا ولا رزأته زبالا» أى: أدنى شىء، والزبال، بكسر الزاى وتخفيف الباء: ما تحمله النملة بفيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت