فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 1008

إذا لقطعتها ولقلت بينى ... كذلك أجتوى من يجتوينى [1]

فإمّا أن تكون أخى بحقّ ... فأعرف منك غثّى من سمينى [2]

وإلّا فاطّرحنى واتّخذنى ... عدوا أتّقيك وتتّقينى

فما أدرى إذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يلينى

أألخير الذى أنا أبتغيه ... أم الشّرّ الذى هو يبتغينى

671* وهو قديم جاهلىّ، (كان) فى زمن عمرو بن هند، وإيّاه عنى بقوله:

إلى عمرو ومن عمرو أتتنى ... أهى الفعلات والحلم الرّزين [3]

وله يقول:

غلبت ملوك الناس بالحزم والنّهى ... وأنت الفتى في سورة المجد ترتقى [4]

وأنجب به من آل نصر سميدع ... أغرّ كلون الهندوانّى رونق [5]

672* وممّا سبق إليه فأخذ منه قوله في الناقة:

كأنّ مواقع الثّفنات منها ... معرّس باكرات الورد جون [6]

[1] الاجتواء: الكراهة والاستثقال.

[2] يخاطب عمرو بن هند الملك، كما ذكرنا في شرح المفضلية.

[3] من المفضلية نفسها، وهو فيها قبل البيت

فإما أن تكون أخى بحق

[4] ب د هـ «بالحزم والتقى» . السورة: المنزلة الرفيعة، مأخوذة من سورة البناء، وهى ما حسن منه وطال.

[5] السميدع: الكريم السيد الجميل الجسيم. الموطأ الأكناف، أى: النواحى. الهندوانى، بكسر الهاء، وإن شئت ضممتها إتباعا للدال: السيف المصنوع ببلاد الهند المحكم الصنعة.

[6] من المفضلية 76 أيضا يصف ناقته. الثفنات: مواصل الذراعين والعضدين من باطن، وهى التى تلى الأرض منها إذا بركت. المعرس: مكان التعريس: وهو النزول آخر الليل: الجون: السود، أراد بهن القطا، يبكرن بالورود إلى الماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت