فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1008

656* وهما قديمان، كانا في زمن عمرو بن هند.

ويزيد القائل [1] :

نعمان إنّك غادر خدع ... يخفى ضميرك غير ما تبدى [2]

فإذا بدا لك نحت أثلتا ... فعليكها إن كنت ذا جدّ [3]

وهززت سيفك كى تحاربنا ... فانظر بسيفك من به تردى

657* وسويد القائل:

أبى القلب أنّ يأتى السّدير وأهله ... وإن قيل عيش بالسّدير غزير

به البقّ والحمّى وأسد خفيّة ... وعمرو بن هند يعتدى ويجور [4]

658* وهو القائل أيضا:

جزى الله قابوس بن هند بفعله ... بنا وأخاه غدرة وأثاما [5]

بما فجرا يوم العطيف وفرّقا ... قبائل أحلافا وحيّا حراما [6]

لعلّ لبون الملك تمنع درّها ... ويبعث صرف الدّهر قوما نياما

وإلّا تغادينى المنيّة أغشكم ... على عدواء الدّهر جيشا لهاما [7]

[1] من المفضلية 78.

[2] خدع: ضبط في ل بضم الخاء وفتح الدال، وفى المفضلية بفتح الخاء وكسر الدال، وهو الذى يخدع الناس كثيرا، ولكن الذى في المعاجم «خدعه» بضم ففتح وبالهاء، و «خدع» بفتح فكسر بدون الهاء.

[3] الأثلة: شجرة، جعلها مثلا لعزهم.

[4] الخفية: غيضة ملتفة يتخذها الأسد عرينه، أو «خفية» اسم علم لمأسدة بعينها، ممنوع من الصرف، ويصرف للضرورة في الشعر وفى البلدان أنها «أجمة في سواد الكوفة» .

[5] الأثام: الإثم.

[6] هـ «يوم القطيف» .

[7] أثبتنا ما في ب د هـ وفى س ف «فإلا تعادينى» وأثبت في ل «وإلا» تغادنى» عدواء الدهر: شواغله وموانعه. الجيش اللهام: الكثير يلتهم كل شئ ويغتمر من دخل فيه، أى يغيبه ويستغرقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت