فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 1008

ولقد أعطفها كارهة ... حين للنّفس من الموت هرير

كلّ ما ذلك منى خلق ... وبكلّ أنا في الرّوع جدير

637*(ومن جيد شعره

أمن ريحانة

البيت.

وفيها يقول [1] :

أشاب الرّأس أيّام طوال ... وهمّ ما تضمّنه الضّلوع

وسوق كتيبة دلفت لأخرى ... كأنّ زهاءها رأس صليع [2]

إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع

وصله بالزّماع فكلّ أمر ... سما لك أو سموت له ولوع) [3]

638* وكان له أخ يقال له عبد الله، وأخت يقال لها كبشة، فقتل عبد الله (أخوه) ، وأراد عمرو أخذ الدية، فقالت كبشة شعرا تعيّر فيه عمرا [4] :

فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم ... فمشّوا بآذان النّعام المصلّم [5]

[1] هى الأبيات 21، 22، 27، 28 من الأصمعية 61. وفى الاستيعاب. «وشعره هذا من مذهبات القصائد» .

[2] دلفت: مشت وقاربت الخطو، وهو الرويد، وذلك لكثرة الجيش. الزهاء، بضم الزاى وكسرها: القدر. رأس صليع: جبل لا نبت عليه.

[3] الزماع، بفتح الزاى وكسرها: المضاء في الأمر والعزم عليه. الولوع، بفتح الواو العلاقة، وفى اللسان: «ولع به ولعا وولوعا، الاسم والمصدر جميعا بالفتح» .

يقول: أزمع على ما تستطيع، فلكل شىء ناحية تعلق بها النفس.

[4] من أبيات في الحماسة 1: 217- 218 من شرح التبريزى.

[5] مشوا، بفتح الميم: من المشى، أى أمشوا، يقال «مشى» و «مشى» بالتضعيف و «تمشى» . و «مشوا» بضم الميم: امسحوا، من المش وهو المسح. المصلم:

المستأصل الأذنين وإنما يوصف النعام بذلك لأنها لا آذان لها ظاهرة. والمعنى: إن قبلتم الدية ولم تثأروا فامشوا أذلاء بآذان مجدعة كآذان النعام. والبيت في اللسان 8: 239 و 15: 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت