فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1008

546* وأمّه وأمّ الشّمّاخ من ولد الخرشب، وفاطمة بنت الخرشب هى أمّ ربيع بن زياد وإخوته العبسيّين، الذين يقال لهم الكملة [1] ، واسمها معاذة بنت خلف [2] ، وتكنى أمّ أوس.

547* ويقال إن اسم الشمّاخ معقل بن ضرار.

(وهو من أوصف الشعراء للقوس والحمر [3] ، قال يصف القوس:

وذاق فأعطته من اللّين جانبا ... كفى، ولها أن يغرق السّهم حاجز [4]

إذا أنبض الرّامون عنها ترنّمت ... ترنّم ثكلى أوجعتها الجنائز [5]

548* ومما سبق إليه فأخذ منه قوله:

تخامص عن برد الوشاح إذا مشت ... تخامص حافى الرّجل، في الأمعز، الوجى [6]

[1] بنات الخرشب يقال «إنهن أنجب نساء العرب» كما في الأغانى 8: 98. و «الخرشب» لقب، واسمه عمرو بن نصر بن حارثة بن طريف بن أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان. والكملة الأربعة أبناء فاطمة بنت الخرشب هم: عمارة الوهاب والربيع وأنس وقيس، وأبناء زياد العبس وفاطمة هى أخت سلمة بن الخرشب وله المفضليتان 5، 6.

[2] فى الأغانى 8: 98 «معاذة بنت بجير بن خالد بن إياس» وفى الإصابة 3: 210 «معاذة بنت بجير بن خلف» .

[3] فى الخزانة 1: 526 «يروى أن الوليد بن عبد الملك أنشد شيئا من شعره في وصف الحمير، فقال: ما أوصفه لها، إنى لأحسب أن أحد أبويه كان حمارا» !!

[4] ذاق: الذوق معروف، وأراد به هنا أنه خبرها، يقال «ذق هذه القوس» أى انزع فيها لتخبر لينها من شدتها. أن يغرق السهم: الإغراق في النزع: أن يأتى النزع على الرصاف كله وينتهى إلى كبد القوس، وربما قطع يد الرامى. حاجز: يريد أن لها حاجزا يمنع من الإغراق، أى فيها لين وشدة. والبيت في اللسان 11: 401 والحيوان 5: 29.

[5] أنبض: الإنباض أن تمد الوتر ثم ترسله فتسمع له صوتا. والبيت في اللسان 7:

189.والبيتان من قصيدة في ديوانه 49، وهذه القصيدة سيأتى 416 ل قول الأصمعى فيها: «ما قيلت قصيدة على الزاى من قصيدة الشماخ في صفة القوس، ولو طالت قصيدة المتنخل كانت أجود» .

[6] تخامص: تتخامص، أى: تتجافى عن المشى. الأمعز: الأرض الخزنة الغليظة ذات الحجارة. الوجى: الحافى، وهو هنا صفة للحافى. يريد أن هذه المرأة يؤذيها الودع الذى في وشاحها ببرده، فتتجافى عنه في مشيها. والبيت من قصيدة في ديوانه 7 واللسان 8: 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت