فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1008

على شيم نار تنوّرتها ... فبتّ لها مدبرا مقبلا [1]

فأصبحت والغول لى جارة ... فيا جارتا أنت ما أهولا

وطالبتها بضعها فالتوت ... بوجه تهوّل فاستغولا [2]

(فقلت لها: يا انظرى كى ترى ... فولّت فكنت لها أغولا

فطار بقحف ابنة الجنّ ذو ... سفاسق قد أخلق المحملا [3]

إذا كلّ أمهيته بالصّفا ... فحدّ ولم أره صيقلا) [4]

عظاءة قفر لها حلّتا ... ن من ورق الطّلح لم تغزلا [5]

فمن سال أين ثوت جارتى ... فإنّ لها باللّوى منزلا

وكنت إذا ما هممت اعتزمت ... وأحر إذا قلت أن أفعلا

[1] الشيم: النظر إلى النار، شام السحاب والبرق شيما: نظر إليه أين يقصد وأين يمطر، وقيل هو النظر إليهما من بعيد. وهذا البيت والبيتان بعده والبيت الذى أوله «عظاءة قفر» في الفصول والغايات 388.

[2] هذا البيت والذى قبله والذى قبل الأخير في الأغانى 18: 210.

[3] القحف، بكسر القاف: العظم فوق الدماغ وما انفلق من الجمجمة فبان، ولا يدعى قحفا حتى يبين أو ينكسر منه شىء. ذو سفاسق: هو السيف، وهى طرائقه التى يقال لها الفرند، الواحدة «سفسقة» بكسر السينين.

[4] أمهيته: أحددته ورققته، يقال «أمهى الحديدة» : سقاها الماء وأحدها.

[5] العظاءة: دويبة معروفة على خلقة سام أبرص، أعيظم منها شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت