فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 1008

هل غادر الشّعراء من متردّم [1]

وهى أجود شعره، وكانوا يسمّونها «المذهبة» [2] .

420* وكان عنترة قد شهد حرب داحس (والغبراء) ، فحسن فيها بلاؤه، وحمدت مشاهده [3] .

421* قال أبو عبيدة: إنّ عنترة بعد ما تأوّت [4] عبس إلى غطفان بعد يوم جبلة [5] ، وحملت الدماء، احتاج، وكان صاحب غارات، فكبر فعجز عنها، وكان له بكر على رجل من غطفان، فخرج قبله يتجازاه، فهاجت رائحة من صيّف [6] ، وهبّت نافحة [7] ، وهو بين شرج وناظرة [8] ، فأصابت الشيخ فهرأته، فوجدوه ميّتا بينهما [9] .

422* قال أبو عبيدة: وهو قتل ضمضما المرّىّ، أبا حصين بن ضمضم

[1] هى المعلقة المشهورة. متردم: من قولهم «ردمت الثوب وردمته، بالتضعيف:

أصلحته» ، أى: هل أبقى الشعراء لأحد معنى إلا وقد سبقونا إليه، فلم يدعو مقالا لقائل.

[2] كانت المعلقات أيضا تسمى أيضا «المذهبات» من الإذهاب أو التذهيب. بمعن التمويه والتطلية بالذهب. انظر الخزانة 1: 61.

[3] داحس والغبراء: اسما فرسين لقيس بن زهير بن جذيمة العبسى، وكانت الحرب بسببهما بين عبس وذبيان أربعين سنة. انظر اللسان 7: 379- 380 وأيام العرب 246. وما أشير إليه هناك من المصادر.

[4] تأوت: عادت، «أوى» و «تأوى» بمعنى.

[5] يوم شعب جبلة: من أعظم أيام العرب، كان قبل الإسلام بسبع وخمسين سنة فيما قيل.

[6] الصيف، بتشديد الياء المكسورة: المطر الذى يجىء في الصيف.

[7] الريح النافحة: الباردة.

[8] شرج وناظرة: ماءان لعبس.

[9] فى موته خلاف. قال ابن دريد في الاشتقاق 170 «قتلته طيئ فيما تزعم العرب وعامة العلماء، وكان أبو عبيدة ينكر ذلك ويقول: مات بردا وكان قد أسن» . وانظر المؤتلف 99 والأغانى والخزانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت