فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 1008

أبنى كليب إنّ عمّىّ الّلذا ... قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا

يعنى بعمّيه عمرا ومرة ابنى كلثوم.

387* وعمرو بن كلثوم هو القائل [1] :

ألا هبّى بصحنك فاصبحينا

وكان قام بها خطيبا فيما كان بينه وبين عمرو بن هند، وهى من جيد شعر العرب القديم، وإحدى السّبع.

388* ولشغف تغلب بها وكثرة روايتهم لها قال بعض الشعراء [2] :

ألهى بنى تغلب عن كلّ مكرمة ... قصيدة قالها عمرو بن كلثوم

يفاخرون بها مذ كان أوّلهم ... يا للرّجال لفخر غير مسؤوم!

389* وابنه عبّاد [3] بن عمرو بن كلثوم هو قاتل بشر بن عمرو بن عدس.

ولعمرو بن كلثوم عقب، منهم العتّابىّ الشاعر المشهور [4] ، واسمه كلثوم ابن عمرو، ويكنى أبا عمرو، وكان كاتبا مجيدا في الرسائل، وشاعرا مجيدا [5] .

[1] هى معلقته المشهورة.

[2] فى الأغانى 9: 176 أنه بعض شعراء بكر بن وائل.

[3] هذا هو الموافق لرواية الأغانى عن المؤلف، وفى س هـ ف «عتاب» وهو يوافق رواية الخزانة 1: 520 عن المؤلف أيضا.

[4] سيأتى ذكر موت عمرو بن كلثوم في أسر يزيد بن عمرو الحنفى 224- 225 ل.

[5] ستأتى ترجمته (549 ل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت