فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1008

وإنّما أراد أنّها توقد بالغار، وهو شجر، وتلقى قطع العود على ذلك للطّيب.

وهو مثل قول الحارث بن حلّزة:

أوقدتها بين العقيق فشرخ ... ين بعود كما يلوح الضّياء [1]

أراد أنّها أوقدتها وألقت عليها عود البخور [2] .

[1] من المعلقة، والذى فيها «فشخصين» وقال التبريزى في الشرح 242 «شخصان:

أكمة لهما شعبتان» ونحو في البلدان أو أنه «موضع» . ولم يذكر «شرخان» في البلدان ولا في صفة الجزيرة ولكن في اللسان «شرخ، بفتح الشين وسكون الراء:

موضع بالحجاز» فالظاهر أنه هذا، وهو المناسب للعقيق، وتثنية مثل هذا كثير في الشعر.

[2] ولعدى شعر في اللسان 12: 815.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت