فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 1008

قال أبو محمد: ولن يضرّ ذلك في هذه القصيدة، لأنّه ارتجلها فكانت كالخطبة [1] .

322* وممّا يتمثّل به من شعره [2] :

فعش بجدّ لا يضر ... ك النّوك ما أوتيت جدّا

والنّوك خير في ظلا ... ل العيش ممّن عاش كدّا

[1] هذا الاعتذار نقل ابن الأنبارى مثله عن الأصمعى، كما في حاشية الشرح. وفى الخزانة: «وقيل هذا البيت منحول إليه ليس من القصيدة» وهو تكلف.

[2] البيتان من أبيات في الأغانى، وهما في معاهد التنصيص. والثانى في الموشح 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت