فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 1008

امرأ القيس وزهيرا والنابغة، ولكنّه يوضع مع أصحابه، الحارث بن حلّزة وعمرو ابن كلثوم وسويد بن أبى كاهل.

307* وممّا سبق إليه طرفة فأخذ منه قوله يذكر السفينة:

يشقّ حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم التّرب المفايل باليد [1]

أخذه لبيد فقال:

تشقّ خمائل الدّهنا يداه ... كما لعب المقامر بالفيال

وأخذه الطّرمّاح فقال:

وغدا تشقّ يداه أوساط الرّبا ... قسم الفيال تشقّ أوسطه اليد

308* ومن ذلك قوله:

ومكان زعل ظلمانه ... كالمخاض الجرب في اليوم [2]

قد تبطّنت وتحتى سرح ... الخدر تتّقى الأرض بملثوم معر [3]

أخذه عدىّ بن زيد ولبيد، فقال عدىّ:

ومكان زعل ظلمانه ... كرجال الحبش تمشى بالعمد

قد تبطّنت وتحتى جسرة ... عبر أسفار كمخراق وحد [4]

[1] من المعلقة. حباب الماء: طرائقه، وقيل معظمه. الحيزوم: الصدر. المفايل، بالياء، وفى ل «المفائل» بالهمزة، وكذلك «الفيال» في البيتين الآتيين كتب فيها بالهمزة، وهو خطأ. و «الفيال» بفتح الفاء وكسرها وتخفيف الياء: لعبة لفتيان الأعراب بالتراب، يخبؤون الشىء في التراب ثم يقسمونه بقسمين، ثم يقول الخابئ لصاحبه: في أى القسمين هو؟ فإذا أخطأ قال له: فال رأيك. والبيت في اللسان 1: 286 و 14: 51.

[2] الزعل: النشيط. الظلمان: جمع ظليم، وهو ذكر النعام. المخاض: الحوامل من النوق. الخدر: الشديد البرد.

[3] تبطنت: صرت في بطنه. سرح: يريد ناقة منسرحة في مشيها، أى سريعة. وفى الديوان 66 «وتحتى جسرة» . بملثوم: أى بخف ملثوم، وهو الذى جرحته الحجارة.

المعر: الذى ذهب شعره.

[4] الجسرة: الناقة الطويلة الضخمة. وحد: منفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت