فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1008

وكأنّ غاربها رباوة مخرم ... وتمدّ ثنى جديلها بشراع [1]

أراد: تمدّ جديلها بعنق طويلة. والجديل: الزمام. وأراد أن يشبّه العنق بالدّقل [2] فشبّهها بالشّراع. قال ابن الأعرابىّ: لم يعرف الشراع من الدقل.

وليس هذا عندى غلطا، والشراع يكون على الدقل، فسمّى باسمه، والعرب تسمّى الشىء باسم غيره إذا كان معه وبسببه، يدلّ على ذلك قول أبى النّجم:

كأنّ أهدام النّسيل المنسل ... على يديها والشّراع الأطوال

أراد بقايا الوبر على يديها وعنقها، فسمّى العنق شراعا [3] .

[1] الرباوة بتثليث الراء: ما ارتفع الأرض وربا. المحرم، بكسر الراء: منقطع أنف الجبل.

[2] الدقل: الخشبة التى يمد عليها الشراع في وسط السفينة.

[3] سيأتى (87- 88، 410 ل) عن أبى عبيدة: أنهم اتفقوا على أن المسيب أحد ثلاثة هم أشعر المقلين في الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت