فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1008

وقوله:

صبّت عليه ولم تنصبّ من كثب ... إنّ الشّقاء على الأشقين مصبوب [1]

وقوله:

وقد طوّفت في الآفاق حتّى ... رضيت من الغنيمة بالإياب

154* وممّا يتغنّى به من شعره:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل [2]

قوله:

تقول وقد مال الغبيط بنا معا ... عقرت بعيرى يا امرأ القيس فانزل [3]

وقال أبو النّجم يصف قينة:

تغنّى، فإنّ اليوم يوم من الصّبى ... ببعض الذى غنّى امرؤ القيس أو عمرو

فظلّت تغنّى بالغبيط وميله ... وترفع صوتا في أواخره كسر

وقوله [4] :

كأنّ المدام وصوب الغمام ... وريح الخزامى ونشر القطر

يعلّ به برد أنيابها ... إذا طرّب الطائر المستحر [5]

وكلّ ما قيل في هذا المعنى فمنه أخذ.

[1] الكثب: القرب. وفى الديوان 53 «وما تنصب من أمم» .

[2] يعنى: المعلقة.

[3] الغبيط: هودج يقبب بشجار، يكون للحرائر.

[4] من قصيدة في ديوانه 77- 83.

[5] صوب الغمام: ماء السحاب. الخزامى: قال أبو حنيفة: عشبة طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهرة طيبة الريح لها نور كنور البنفسج، قال: ولم نجد من الزهر زهرة أطيب نفحة من نفحة الخزامى. القطر، بضم الطاء وبسكونها: العود الذى يتبخر به. قال في اللسان: «شبه ماء فيها في طيبه عند السحر بالمدام وهى الخمر وصوب الغمام الذى يمزج به الخمر وريح الخزامى ونشر القطر وهو رائحة العود.

والطائر المستحر وهو المصوت عند السحر» . والبيتان فيه 6: 14، 419 والبيت الأول فيه 7: 61 و 15: 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت