فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 1008

145* وقال حين حضرته الوفاة [1] :

وطعنة مسحنفره [2] ... وجفنة مثعنجره [3]

تبقى غدا بأنقره

قال ابن الكلبىّ: هذا آخر شىء تكلّم به، ثم مات.

146* قال أبو عبد الله الجمحىّ: كان امرؤ القيس ممّن يتعهّر في شعره [4] ، وذلك قوله:

فمثلك حبلى قد ... طرقت ومرضع

وقال:

سموت إليها ... بعد ما نان أهلها

147* وقد سبق امرؤ القيس إلى أشياء ابتدعها، واستحسنها العرب، واتّبعته عليها الشعراء، من استيقافه صحبه في الديار، ورقّة النسيب، وقرب المأخذ.

148* ويستجاد من تشبيهه قوله:

كأنّ قلوب الطّير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العنّاب والحشف البالى

وقوله:

كأنّ عيون الوحش حول قبابنا ... وأرحلنا الجزع الّذى لم يثقّب [5]

وقوله [6] :

كأنى غداة البين لمّا تحمّلوا ... لدى سمرات الحىّ ناقف حنظل

[1] الأبيات في المعرب للجواليقى 26 واللسان 5: 171 وستأتى أيضا (47 ل)

[2] مسحنفرة: واسعة.

[3] مثعنجرة: سائلة منسكبة.

[4] الجمحى 14.

[5] الجزع: خرز فيه بياض وسواد، تشبه به الأعين. وهو بفتح الجيم، وحكى فيه كراع كسرها أيضا. والبيت في اللسان 9: 398.

[6] من المعلقة وسيأتى 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت