بني هاشم، وهم: آلِ عليّ، وآلِ عبَّاس (1) ، وجعفر (2) ، وعَقيل (3) ، والحارث (4) بن عبد المطلب- رضي الله عنهم -، ومواليهم: أي معتقيهم؛ وفائدة التخصيص بهؤلاء أنه يجوز الدفع إلى مَن عداهم من بني هاشم كذرية أبي لهب؛ لأنهم لم يناصروا النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) ، بدليل:
قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس) (6) .
(1) وهو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل، عمُّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه، وأقام بمكة يكتب إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أخبار المشركين، وكان مَن هناك من المؤمنين يَتَقَوَّوْنَ به، (51ق. هـ - 32هـ) . ينظر: الكنى والأسماء 1: 623، تهذيب الكمال 14: 225-230، التقريب ص236، الأعلام 4: 35.
(2) وهو جعفر بن أبي طالب الهاشمي، أبو عبد الله، ابن عمِّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، هاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة فقتل يوم مؤتة(ت8هـ. ينظر: التاريخ الكبير 2: 185، والتاريخ الصغير 1: 22، والكنى والأسماء 1: 465، ومولد العلماء ووفياتهم 1: 81.
(3) وهو عَقيل بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب الهاشمي، أخو عليّ وجعفر وكان أسنّ منهما، أبو يزيد، شهدَ بدرًا مع المشركين مُكْرهًا، وأُسر يومئذ، ثم أسلم قبل الحديبية، وشهد غزوة مؤته، وكان من أنسب قريش وأعلمهم بأيامها، (ت60هـ. ينظر: المقتنى في سرد الكنى 2: 152، والكاشف 2: 31) ومعجم الصحابة 2: 290، تهذيب الكمال 20: 235-236.
(4) وهو الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، عمِّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدرك الإسلام وأولاده هم: أبو سفيان ونوفل وربيعة والمغيرة وعبد الله كلهم صحابة. ينظر: مقدمة عمدة الرعاية 1: 40.
(5) ينظر: الجوهرة النيرة 1: 132، وغيرها.
(6) في صحيح مسلم 2: 753، وصحيح ابن خزيمة 4: 55، وغيرها.