الصفحة 193 من 475

المبحث الثالث

أولًا: كيفية الأذان:

فهو على الكيفية المعروفة المتواترة من غير زيادة ولا نقصان (1) ، فعن محمد بن عبد الله بن زيد عن أبيه - رضي الله عنه - قال:(كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد هم بالبوق، وأمر بالناقوس ليضرب، فأري عبد الله بن زيد في المنام، قال: رأيت رجلًا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسًا، فقلت له: يا عبد الله تبيع الناقوس، قال: وما تصنع به؟ قلت: أنادي به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على خير من ذلك، قلت: وما هو؟ قال تقول:

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله.

أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله.

حي على الصلاة، حي على الصلاة.

حي على الفلاح، حي على الفلاح.

الله أكبر، الله أكبر.

لا إله إلا الله.

فخرج عبد الله بن زيد حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما رأى، قال: يا رسول الله: رأيت رجلًا عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسًا فقص عليه الخبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن صاحبكم قد رأى رؤيا فاخرج مع بلال إلى المسجد فألقها عليه وليناد بلال فإنه أندى صوتا منك، قال: فخرجت مع بلال إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه، وهو ينادي بها، قال: فسمع عمر بن الخطاب بالصوت فخرج، فقال: يا رسول الله والله لقد رأيت

مثل الذي رأى...) (2) .

ثانيًا: كيفية الإقامة:

والإقامة فمثنى مثنى كالأذان (3) بدليل:

(1) ينظر: بدائع الصنائع 1: 147، وغيرها.

(2) في سنن ابن ماجة 1: 232، واللفظ له، وصحيح ابن خزيمة 1: 192، وصحيح ابن حبان 2: 572، وسنن أبي داود 1: 135، ومسند أحمد 4: 42، وغيرها،

(3) ينظر: بدائع الصنائع 1: 147، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت