المبحث السادس
أولًا: إنه لا يقرأُ المؤتمُّ، بل يستمعُ ويُنْصِتْ، بدليل:
قال - جل جلاله: { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءانُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } (1)
عن أبي موسى وأبي هريرة - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (إِذَا كَبَّرَ الإِمَامُ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا) (2) .
عن أنس وابن عباس وأبي هريرة وجابر وابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (مَن كَان له إِمَامٌ فقراءةُ الإمام له قراءة) (3) .
(1) من سورة الأعراف، الآية (204) .
(2) في سنن أبي داود 1: 165، وسنن النسائي الكبرى 1: 327، والمجتبى 2: 141، وسنن ابن ماجه 1: 276، وزيادة: وإذا قرأ فأنصتوا قال مسلم في صحيحه 1: 304: هي عندي صحيحة، وصحح الحديث أحمد والنسائي وابن حزم والتهانوي ينظر: إعلاء السنن 4: 62، وينظر: علل الجارودي 2: 5،وعلل ابن أبي حاتم 1: 164، ونصب الراية 2: 5، والغرة المنيفة للغزنوي ص34-35.
(3) في سنن ابن ماجه 1: 277، وسنن الدارقطني 1: 353، وشرح معاني الآثار 1: 217، ومسند أبي حنيفة 1: 82، وموطأ محمد 1: 146-419، صححه العيني وابن الهمام واللكنوي والتهانوي وغيرهم، ينظر: التعليق الممجد على موطأ محمد 1: 146-419، وإعلاء السنن 4: 68-69.