عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: (هل قرأ معي أحدٌ منكم آنفًا؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول مالي أنازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما جهر فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الصلوات بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (1) ، وسكوتُ الإمامُ ليقرأ المؤتمُّ قَلْبُ الموضوع.
عن جابر وأبي سعيد - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (كل من كان له إمام فقراءته له قراءة) (2) .
عن ابن عمر - رضي الله عنه -، قال: (( من صلى خلف الإمام كفته قراءته ) ) (3) .
(1) في جامع الترمذي 9: 118-119 واللفظ له، قال الترمذي: هذا حديث حسن، وفي السنن الكبرى 1: 319وسنن ابن ماجه 1: 276، ومسند أحمد 2: 284، والمعجم الصغير 1: 384، وشرح معاني الآثار 1: 217، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 330، ومعتصر المختصر 1: 367، وغيرهم. وقد أفرد اللكنوي مسألة القراءة خلف الإمام بتأليف سماه إمام الكلام في القراءة خلف الإمام ذكر فيه أدلة كل فريق وما لها وما عليها.
(2) في مصنف ابن أبي شيبة 1: 331، وسنن البيهقي الكبير 2: 159، وسنن الدارقطني 1: 323، وسنن ابن ماجة 1: 277، ومصنف عبد الرزاق 2: 136، وشرح معاني الآثار 1: 217، والمعجم الأوسط 7: 308، 8: 43، ومسند أحمد 3: 339، ومسند عبد بن حميد 1: 320، ومسند أبي حنيفة 1: 228، والآثار 1: 24، وسنده صحيح كما في الجوهر النقي ص154، ينظر: إعلاء السنن 3: 68. وقال الكناني في مصباح الزجاجة 1: 106: رواه أحمد بن منيع وعبد بن حميد بسند صحيح بينته في زوائد المسانيد العشرة.
(3) في موطأ محمد 1: 414، وغيره.