إنه يقول واضعه: بسم الله وعلى ملِّة رسول الله، فعن ابن عمر - رضي الله عنه: (إنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت في القبر قال: بسم الله وعلى ملة رسول الله) (1) .
إنه يوجِّهُ إلى القبلة، ويحلُّ العقدة التي على الكفن خيفة الانتشار، فعن قتادة الليثي - رضي الله عنه: (إن رجلًا سأله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: هي تسع الشرك بالله، وقتل نفس المؤمن بغير حق، وفرار يوم الزحف، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين المسلمين، وإستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا) (2) .
إنه يُسَوَّى اللَّبِن، والقَصَب، فعن عامر بن سعد بن أبي وقاص: إن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: في مرضه الذي هلك فيه: ألحدوا لي لحدًا وانصبوا علي اللبن نصبًا، كما صنع برسول الله - صلى الله عليه وسلم -) (3) .
إنه يغطي قبرها بثوبٍ عند دفنها بخلاف قبر الرجل، فعن أبي إسحاق - رضي الله عنه - قال: (شهدت جنازة الحارث، فمدوا على قبره ثوبًا، فكشفه عبد الله بن يزيد، قال: إنما هو رجل) (4) .
(1) في صحيح ابن حبان 7: 375، والمستدرك 1: 520، وصححه، وسنن الترمذي 3: 364، وحسنه، وسنن ابن ماجة 1: 494، وغيرها.
(2) في المستدرك 4: 288، وصححه، وسنن أبي داود 3: 115، وغيرها.
(3) في صحيح مسلم 2: 665، والمستدرك 1: 515، والمجتبى 4: 80، وغيرها.
(4) في مصنف ابن أبي شيبة 3: 16، وسنن البيهقي الكبير 4: 54، وصححه، وغيرها.