وعلامات الاحتضار: أن تسترخي قدماه فلا تنتصبان وينعوج أنفه وينخسف صدغاه، وتمتد جلدة الخصية (1) .
أولًا: سنن الاحتضار:
أن يوجَّه المحتضر إلى القبلةِ على يمينِه، واختار المتأخِّرون أن يستلقيَ المحتضر على قفاه، فيكون وجهه إلى السماء وقدماه إلى القبلة؛ لأنه أسهل لتغميض العين، وشدّ لحييه بعد الموت، ويرفع رأسه قليلًا؛ ليصير وجهه إلى القبلة، هذا كله إذا لم يشق عليه وإلاَّ يترك (2) ، فعن أبي قتادة - رضي الله عنه: (إن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور، فقالوا: توفي وأوصى بثلثه لك يا رسول الله، وأوصى أن يوجَّه إلى القبلة لما احتضر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أصاب الفطرة وقد رددت ثلثه على ولده) (3) .
أن يلَقَّنُ الشَّهادة (4) ، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله) (5) ، والمراد من قرب من الموت؛ لأنه موضع يتعرض فيه الشيطان؛ لإفساد اعتقاده فيحتاج إلى مذكر ومنبّه على التوحيد، وكيفية التلقين: أن تذكر كلمة التوحيد عنده ولا يؤمر بها (6) .
ثانيًا: خطوات تجهيز الميت:
(1) ينظر: تبيين الحقائق 1: 234، وغيرها.
(2) ينظر: البناية 2: 944، وغيرها.
(3) في المستدرك 1: 505، وصححه، وغيره.
(4) ينظر: النقاية 1: 428، والكنز 1: 234، وغيرها.
(5) في صحيح مسلم 2: 631، وصحيح ابن حبان 7: 271، وغيرها.
(6) ينظر: تبيين الحقائق 1: 234، وغيرها.