الصفحة 369 من 475

عن محمود بن لبيد - رضي الله عنه - قال: (كسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله - عز وجل - ألا وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما كذلك، فافزعوا إلى المساجد، ثم قام فقرأ فيما نرى بعض { ألر كتاب } ، ثم ركع، ثم اعتدل، ثم سجد سجدتين، ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى) (1) .

عن قبيصة الهلالي - رضي الله عنه - قال: (كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج فزعًا يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة، فصلى ركعتين فأطال فيهما القيام، ثم انصرف وانجلت، فقال: إنما هذه الآيات يخوف الله بها، فإذا رأيتموها يعني فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة) (2) .

عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه -، قال: (صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في كسوف لا نسمع له صوتًا) (3) .

(1) في مسند أحمد 5: 428، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 2: 207: ورجاله رجال الصحيح.

(2) في المستدرك 1: 482، وصححه، وسنن البيهقي الكبير 3: 332، وسنن أبي داود 1: 308، وسنن النسائي الكبرى 1: 576، والمجتبى 3: 141، وشرح معاني الآثار 1: 331، ومسند أحمد 5: 60، وغيرها.

(3) في صحيح ابن حبان 7: 95، والمستدرك 1: 483، وسنن الترمذي 2: 451، وقال: حسن صحيح غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت