عن مرثد الغنوي - رضي الله عنه -،قال - صلى الله عليه وسلم: (إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم علماؤكم، فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم) (1) .
عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (العلماء ورثة الأنبياء) (2) .
الأعلم بأحكام القراءة لا مجرد كثرة حفظ، فإنه دون العالم، فعن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة...) (3) .
الأورع، وهو اجتناب الشبهات، وعلى هذا فهو أرقى من التقوى؛ لأنها اجتناب المحرمات.
الأسنّ، فعن مالك بن الحويرث - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (وليؤمكم أكبركم) (4) .
الأحسن خلقًا؛ لألفة الناس له، فعن عن مرثد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم) (5) .
الأحسن وجهًا؛ لأن حسن الصورة يدل على حسن السريرة غالبًا؛ لأنه مما يزيد الناس رغبة في الجماعة.
الأشرف نسبًا؛ لاحترامه وتعظيمه.
الأنظف ثوبًا؛ لبعده عن الدنس ترغيبًا فيه.
وإن استووا يقرع بينهم فمن خرجت قرعته قدم، أو الخيار إلى القوم فإن اختلفوا فالعبرة بما اختاره الأكثر، وإن قدموا غير الأولى فقد أساؤوا.
(1) رواه الطبراني في الكبير قال الشيخ: حديث حسن لغيره: كذا في العزيزي 1: 53. ينظر: إعلاء السنن 4: 204.
(2) في صحيح ابن حبان 1: 289، وسنن الترمذي 5: 48، وسنن أبي داود 3: 317، وسنن ابن ماجة 1: 81، وغيرها.
(3) في صحيح مسلم 1: 465، وصحيح ابن خزيمة 3: 4، وغيرها.
(4) في صحيح البخاري 1: 242، وصحيح ابن خزيمة 1: 206، وغيرها.
(5) في المستدرك 3: 246، وسنن الدارقطني 2: 88، والآحاد والمثاني 1: 244، والمعجم الكبير 20: 328، وغيرها.