الصفحة 259 من 475

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلًا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقًا سمينًا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء) (1) .

عن ابن عمر - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة) (2) .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة تعدل خمسًا وعشرين من صلاة الفذ) (3) .

رابعًا: ترتيب الأحق بالإمامة كالتالي:

الأعلمُ الأحكام الشرعية المتعلقة بالصلاة، وإن لم يكن له علم بغيرها (4) ، بدليل:

عن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم: (مروا أبا بكر أن يصلي بالناس) (5) ، ودلالته ظاهرة في كون الأعلم والأفقه أولى بالإمامة؛ لأن ما يحتاج إليه من القراءة مضبوط، والذي يحتاج إليه من الفقه غير مضبوط، فقد يعرف في الصلاة أمر لا يقدر على مراعاة الصلاة فيه إلا كامل الفقه (6) ، وقد ذكر البخاري (7) تحت باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.

عن عقبة بن عمرو - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (يؤم القوم أقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء، فأفقههم في الدين، فإن كانوا في الدين سواء فأقرأهم للقرآن...) (8) .

(1) في صحيح البخاري 1: 231، وغيره.

(2) في صحيح مسلم 1: 450، وصحيح البخاري 1: 231، وغيرها.

(3) في صحيح مسلم 1: 450، وصحيح البخاري 1: 231، وغيرها.

(4) ينظر: عمدة الرعاية 1: 175.

(5) في صحيح البخاري 1: 240، وغيره.

(6) ينظر: إعلاء السنن 4: 198، وغيره.

(7) في صحيحه 1: 240.

(8) في المستدرك 1: 370، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت