عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا صليت فلا تبسط ذراعيك بسط السبع وادعم على راحتيك وجاف مرفقيك عن ضبعيك) (1) .
عن البراء - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك) (2) .
عن وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: (رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه) (3) .
عن يزيد بن أبي حبيب - رضي الله عنه: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ على امرأتين تصليان، فقال: إذا سجدتما فضما بعض اللحم إلى الأرض، فإن المرأة ليست في ذلك كالرجل) (4) .
عن علي - رضي الله عنه - قال: (( إذا سجدت المرأة فلتحتفر ولتضم فخذيها ) ) (5) .
عن ابن عباس - رضي الله عنه - أنه سئل عن صلاة المرأة: فقال: (( تجتمع وتحتفر ) ) (6) .
افتراش رجله اليسرى ونصب اليمنى في حالة القعود للتشهد (7) ، وتتورك المرأة بأن تجلس على أليتها وتضع الفخذ على الفخذ، وتخرج رجلها من تحت ركبتها اليمنى؛ لأنه أستر لها، بدليل:
(1) في مجمع الزائد 2: 126: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. وصححه الحاكم في المستدرك
(2) في صحيح مسلم 1: 356، وصحيح ابن خزيمة 1: 329، وصحيح ابن حبان 5: 244، وغيرها.
(3) في صحيح ابن حبان 5: 237، وسنن الترمذي 2: 56، وسنن الدارمي 1: 347، وسنن أبي داود 1: 222، وغيرها.
(4) في مراسيل أبي داود ص118، وقال محققه الشيخ شعيب: رجاله ثقات. وسنن البيهقي الكبير 2: 223، وغيرها.
(5) في مصنف ابن أبي شيبة 1: 241، وغيره. وهو صحيح كما في صحيح صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ص182.
(6) في مصنف ابن أبي شيبة 1: 241، وغيره. ورجاله رجال البخاري ومسلم كما في صحيح صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ص182.
(7) ينظر: التبيين 1: 107، وغيره.