وضع ركبتيه ابتداء على الأرض ، ثم يديه، ثم وجهه عند نزوله للسجود، وفي رفعه من السجود يرفع وجهه ثم يديه ثم ركبتيه إذا لم يكن به عذر وأما إذا كان ضعيفًا أو لابس خف، فيفعل ما استطاع، ويستحب الهبوط باليمنى، والنهوض باليسرى (1) ، فعن وائل بن حجر - رضي الله عنه: (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يضع ركبتيه قبل يديه إذا سجد) (2) .
السجود بين كفيه ويديه حذاء أذنيه ضامًا أصابعه، مجافيًا مرفقيه عن جنبيه وذراعيه عن الأرض، وبطنه عن فخذيه، والمرأة تنخفض وتلزق بطنها بفخذيها (3) ، وهذا للرجل في غير الزحمة حذرًا من الإيذاء المحرم، ودليله:
عن وائل بن حجر - رضي الله عنه: (إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سجد سجد بين كفيه) (4) .
عن أبي إسحاق - رضي الله عنه - قال: (قلت للبراء بن عازب: أين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه) (5) .
عن وائل بن حجر، قال: (لما سجد - صلى الله عليه وسلم - وضع يديه حذاء منكبيه) (6) .
عن أنس - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم: (اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب) (7) .
(1) ينظر: الوقاية ص149، والمراقي ص267، وغيرها.
(2) في صحيح ابن خزيمة 1: 318، وسنن الترمذي 2: 56، وسنن أبي داود 2: 222، وسنن الدارمي 1: 347.
(3) ينظر: الوقاية ص149، ونور الإيضاح ص268، وغيرها.
(4) في صحيح مسلم 1: 301، وغيره.
(5) في سنن الترمذي 2: 60، وقال: حسن صحيح غريب.
(6) في مسند إسحاق بن راهويه، ورجاله رجال مسلم غير كليب وهو صدوق، وقال أبو زرعة: ثقة. وتمامه في إعلاء السنن 3: 20، ونصب الراية 1: 381، وغيرها.
(7) في صحيح مسلم 1: 355، وصحيح البخاري 1: 283، وغيرها.