الصفحة 238 من 475

نشر أصابعه؛ بأن لا يضم كل الضمّ ولا يفرج كل التفريج، بل يتركها على حالها منشورة (1) ، فيكون بطن الكف والأصابع إلى القبلة (2) .

جهر الإمام بالتكبير؛ لحاجته إلى الإعلام بالدخول والانتقال، ولهذا سن رفع اليدين أيضًا (3) .

مقارنة إحرام المقتدي لإحرام إمامه (4) ، فعن أبي موسى - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم: (ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا) (5) .

الثناء سرًّا، بأن يقول: سبحانك الله وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، فعن عائشة رضي الله عنها، قالت: (كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اسفتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك... ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) (6) .

التعوذ للقراءة سرًّا، بأن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لما سبق، قال - جل جلاله: { فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } (7) ، ويتعوذ المسبوق؛ لأنه سيقرأ بخلاف المؤتم فإنه لا يتعوذ؛ لأن قراءة الإمام له قراءة (8) .

(1) ينظر: الوقاية ص147، والتبيين 1: 107، والمراقي 257، وغيرها.

(2) ينظر: حاشية الطحطاوي ص257، وغيرها.

(3) ينظر: تبيين الحقائق 1: 107، وغيرها.

(4) هذا عند أبي حنيفة - رضي الله عنه -، وعندهما بعد إحرام الإمام، جعلا الفاء للتعقيب، ولا خلاف في الجواز على الصحيح، بل في الأولوية مع التيقن بحال الإمام. ينظر: المراقي ص257-258، وغيرهاز

(5) في صحيح مسلم 1: 303، وصحيح البخاري 1: 149، وغيرها.

(6) في سنن الترمذي 2: 10، والمستدرك 1: 465، وصححه، وسنن أبي داود 1: 206، وغيرها.

(7) النحل:98.

(8) أما من جعل التعوذ تبعًا للثناء فالحكم على عكس ما ذكرنا. ينظر: شرح الوقاية ص148، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت