الصفحة 213 من 475

عن عمر - رضي الله عنه - أنه ضرب أمة رآها مقنعة وقال: اكشفي رأسك ولا تتشبهي بالحرائر (1) .

عن صفية رضي الله عنها: قالت: خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر: من هذه؟ فقيل: جارية فلان من بيته فأرسل إلى حفصة فأنكر عليها، وقال: لا تشبهوا الإماء بالمحصنات (2) .

عن أنس - رضي الله عنه - رأى عمر - رضي الله عنه - أمة عليها جلباب، فقال: عتقت؟ قالت: لا، قال: ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر، فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب رأسها حتى ألقته (3) .

والعورة للحرَّة كلُّ بدنِها إلا الوجه والكفَّ والقدم (4) ؛ للابتلاء بإبدائهما خصوصًا للفقيرات، بدليل:

عن عائشة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) (5) .

(1) قال ابن حجر في الدراية 1: 124: رواه عبد الرزاق في مصنفه 3: 136 بإسناده صحيح.

(2) في الدراية 1: 124، ونصب الراية 1: 300 عن مصنف عبد الرزاق 3: 135-136، قال البيهقي: الآثار عن عمر بذلك صحيحة.

(3) في مصنف ابن أبي شيبة2: 41، قال ابن حجر في الدراية 1: 124: إسناده صحيح.

(4) هذا ما مشى عليه في الوقاية ص142، وصححه صاحب الهداية 1: 43، والمحيط ص84، والتبيين 1: 96، وقال صاحب مجمع الأنهر 1: 81: وهو الأصح، وقال الحصكفي في الدر المنتقى 1: 81: وهو المعتمد من المذهب.

الثاني: أنه عورة، صححه قاضي خان في فتاواه 1: 134، والأقطع، واختاره الاسبيجابي. كذا في البناية 2: 63

الثالث: أنه ليس بعورة في الصلاة،وعورة خارجها، وصححه صاحب الاختيار 1: 63، والسراجية 1: 47.

(5) في صحيح ابن حبان 4: 614، والمنتقى 1: 53، وسنن أبي داود 1: 173، وسنن ابن ماجة 1: 215، ومسند أحمد 6: 150، ومسند إسحاق بن راهويه 3: 687، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت