الصفحة 197 من 475

على الفلاح (1) . بدليل:

عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: جاء عبد الله بن زيد رجل من الأنصار - رضي الله عنهم - وقال فيه (فاستقبل القبلة قال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم أمهل هنية، ثم قام فقال مثلها إلا أنه قال زاد بعدما قال حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة...) (2) .

عن أبي جحيفة - رضي الله عنه - قال: (أذن فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينًا وشمالًا، ولم يستدر) (3) .

أن يكون التكبير جزمًا, وهو قوله: الله أكبر.

ترك التلحين والترجيع في الأذان, فلَحَّنَ في القراءة: طربَ وتَرَنَّمَ، مأخوذٌ من ألحان الأغاني (4) ، فلا يُنْقِصُ شيئًا من حروفِه، ولا يزيد في أثنائِه حرفًا، وكذا لا يُنْقِص، ولا يزيدُ من كيفيات الحروف: كالحركاتِ والسَّكنات، والمدَّات، وغيرِ ذلك؛ لتحسين الصَّوت، فأمَّا مجرَّدُ تحسينِ الصَّوتِ بلا تغييرِ لفظٍ فإنَّه حَسَن، والتَّرجيعُ في الشَّهادتين أن يخفضَ بهما، ثُمَّ يرفعُ الصَّوت بهما (5) ، فعن يحيى البكاء - رضي الله عنه - قال رجل لابن عمر: (( إني لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضك في الله، قال: ولم؟ فقال: إنك تنقي في أذانك وتأخذ عليه أجرًا ) ) (6) ، يعني التلحين, أما التفخيم فلا بأس به; لأنه إحدى اللغتين.

(1) ينظر: شرح الوقاية ص140، وغيرها.

(2) في سنن أبي داود 1: 140، وسكت عنه.

(3) في سنن أبي داود 1: 142، وسكت عنه، وسنن البيهقي الكبير 1: 395،

(4) ينظر: اللسان 6: 4013.

(5) ينظر: شرح الوقاية ص140، وغيرها.

(6) في المعجم الكبير 12: 264، ومصنف عبد الرزاق 1: 481، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت