عن رافع بن خديج وأبي هريرة وبلال وأنس وابن مسعود وغيرهم - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (أسفِرُوا بِالفجرِ، فإنه أعظمُ للأجرِ) (1) .
عن إبراهيم النخعي - رضي الله عنه - قال: (( ما اجتمع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شيء ما اجتمعوا على التنوير ) ) (2) . قال الإمام الطحاوي (3) : (( ولا يصح أن يجتمعوا على خلاف ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ).
ثانيًا:الظهر:يستحب التَّأخير لظهرِ الصَّيف،والتعجيل لظهر الشتاء (4) ، بدليل:
عن أبي هريرة وأبي ذر وأبي سعيد - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم: (أبرِدوا بِالصلاة، فإنَّ شِدَّة الحرِّ من فَيْحِ جَهَنَّم) (5) .
عن أنس - رضي الله عنه -، (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد عجل) (6) .
ثالثًا: العصر: يستحب تأخيرها ما لم تتغيَّرِ الشمس (7) ، بدليل:
(1) في صحيح ابن حبان 4: 357، وجامع الترمذي 1: 289، وقال: حسن صحيح ، وسنن النسائي 1: 478، ومجمع الزوائد 1: 315، والآحاد والمثاني 1: 178، والمعجم الكبير 4: 289، ومصنف ابن أبي شيبة 1: 284، وشرح معاني الآثار 1: 178، وغيرها، وينظر: الدراية 1: 103-104.
(2) في مصنف ابن أبي شيبة 1: 284، والآثار 1: 20، 50، وشرح معاني الآثار 1: 184، قال الزيلعي في نصب الراية 1: 239: سنده صحيح.
(3) في شرح معاني الآثار 1: 184.
(4) ينظر: الوقاية 1: 37، والكنز 1: 83، وغيرها.
(5) في صحيح البخاري 3: 1189،وصحيح مسلم 1: 430،وصحيح ابن خزيمة 1: 170.
(6) في سنن النسائي الكبرى 1: 465، ورجاله ثقات من رجال الصحيح كما في إعلاء السنن 2: 35، وغيرها.
(7) ينظر: وقاية الرواية ص137، وكنز الدقائق 1: 83، وغيرها.