٦ - بَابٌ (٢) إِذَا خَافَ الْجُنُبُ عَلَى نَفْسِهِ الْمَرَضَ أَوِ الْمَوْتَ أَوْ خَافَ الْعَطَشَ تَيَمَّمَ (٣)
وَيُذْكَرُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ أَجْنَبَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ، فَتَيَمَّمَ وَتَلَا (٤) : ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (٥) ، فَذَكَرَ (٦) لِلنَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ يُعَنِّفْ (٧) .
• [٣٤٩] حدثنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، هُوَ: غُنْدَرٌ (٨) ، عَنْ (٩) شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: إِذَا لَمْ يَجِدِ (٢) الْمَاءَ لَا يُصَلِّي (١٠) ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَوْ (١١) رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا، كَانَ (١٢) إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمُ (١٣) الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا - يَعْنِي: تَيَمَّمَ (٢) وَصَلَّى - قَالَ: قُلْتُ:
(١) بعده لابن عساكر: "قال أبو عبد اللَّه: صبأ، خرج من دين إلى غيره. وقال أبو العالية: الصابئين (وفي نسخة: الصابئون) : فرقة من أهل الكتاب يقرءون الزبور". من "الفتح".
* [٣٤٨] [التحفة: خ م ١٠٨٧٥]
(٢) عليه صح.
(٣) للأصيلي، وابن عساكر: "يتيمم".
(٤) للأصيلي: "فتلا".
(٥) [النساء: ٢٩] .
(٦) للكشميهني وعليه صح: "فَذُكِرَ". وللأصيلي: "فذكر ذلك".
(٧) كذا لابن عساكر، وعليه صح صح. ولابن عساكر في نسخة: "يعنفه".
(٨) "هُوَ غُنْدَرٌ": ليس عند (عط) . وسقط عند الأصيلي.
(٩) للأصيلي: "حدثنا". ولابن عساكر، و (عط) : "أخبرنا".
(١٠) عليه صح. وبالتاء في "تجد" و"تصلي" عند الأصيلي.
(١١) لابن عساكر: "نعم لو".
(١٢) لابن عساكر: "وكان".
(١٣) للحموي: "أحدكم". من "الفتح".