لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ (٣) ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٤) .
• [٨٨٦] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ هُرْمُزَ الْأَعْرَجَ - مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ - حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ ﵁، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، ثُمَّ هَذَا يَوْمُهُمُ الَّذِي فُرِضَ (٥) عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللَّهُ، فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ (٦) تَبَعٌ (٧) ، الْيَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ".
(١) رقم عليه لابن عساكر.
(٢) قوله "بسم اللَّه الرحمن الرحيم": وقع بدلًا منه: "كتاب الجمعة" وعليه صح، ورقم له لابن عساكر، ولأبي ذر عن المستملي والكشميهني، ولأبي الوقت.
(٣) لابن عساكر: "إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ إلى قوله: تَعْلَمُونَ".
(٤) [الجمعة: ٩] . بعده لأبي ذر عن الحموي: "فَاسْعَوا: فامْضُوا".
(٥) لأبي ذر عن الحموي، ولابن عساكر: "فَرَضَ اللَّهُ".
(٦) كذا لأبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، وأبي الوقت.
(٧) قوله: "لنا فيه تبع" لأبي ذر في نسخة: "لنَا تَبَعٌ".
* [٨٨٦] [التحفة: خ ١٣٧٤٤]