وَأَجِيزُوا الوَفْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْتُ أُجِيزُهُمْ"، وَالثَّالِثَةُ (١) خَيْرٌ (٢) ؛ إِمَّا أَنْ سَكَتَ عَنْهَا، وَإِمَّا أَنْ قَالَهَا فَنَسِيتُهَا.
• [٣١٧٧] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ (٣) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "اجْمَعُوا إِلَيَّ (٤) مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ يَهُودَ". فَجُمِعُوا لَهُ، فَقَالَ (٥) : "إِنِّي سَائِلُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟ " فَقَالُوا: نَعَمْ، قَالَ (٦) لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: "مَنْ أَبُوكُمْ؟ " قَالُوا: فُلَانٌ، فَقَالَ (٧) : "كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلَانٌ"، قَالُوا: صَدَقْتَ، قَالَ: "فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْ شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُ عَنْهُ؟ " فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ، وَإِنْ كَذَبْنَا عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ فِي أَبِينَا، فَقَالَ لَهُمْ: "مَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ " قَالُوا: نَكُونُ فِيهَا يَسِيرًا، ثُمَّ تَخْلُفُونَا (٨) فِيهَا، فَقَالَ
(١) لابن عساكر: "ونسِيتُ الثالثةَ".
(٢) ليس عند أبي ذر، وابن عساكر وعليه صح.
* [٣١٧٦] [التحفة: خ م د س ٥٥١٧]
(٣) بعده لابن عساكر: "ابنُ أبي سَعيدٍ المَقْبُرِيُّ".
(٤) لأبي ذر وعليه صح وابن عساكر: "لي".
(٥) كذا في جميع نسخ الخط عندنا، ووقع في الطبعات السابقة: "فقال لهم إني". كتبه مصححه.
(٦) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".
(٧) لأبي ذر وعليه صح: "قال".
(٨) لأبي ذر وعليه صح: "تخلفوننا".