عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ. ح وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَذَكَرَ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ وَالْمَسْأَلَةَ: "الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، فَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ".
لِقَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا﴾ (١) الْآيَةَ (٢) .
• [١٤٤٠] حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ ﵁ حَدَّثَهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا (٣) النَّبِيُّ ﷺ الْعَصْرَ فَأَسْرَعَ، ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ، فَقُلْتُ - أَوْ قِيلَ لَهُ - فَقَال: "كُنْتُ خَلَّفْتُ فِي الْبَيْتِ تِبْرًا (٤) مِنَ الصَّدَقَةِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُبَيِّتَهُ، فَقَسَمْتُهُ".
* [١٤٣٩] [التحفة: خ ٧٥٥٥]
(١) [البقرة: ٢٦٢] . وبعده لأبي ذر وعليه صح: ﴿مَنًّا وَلَا أَذًى﴾.
(٢) رقم على هذه الترجمة بعلامة السقوط.
(٣) ليس عند أبي ذر، وأبي الوقت.
(٤) تبرا: التِّبْر: الذهب والفضة قبل أن يُضْربا دنانير ودراهم، وقد يُطلق التبر على غيرهما من المعدنيات، كالنحاس والحديد والرصاص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: تبر) .
* [١٤٤٠] [التحفة: خ س ٩٩٠٦]