قوله: وإما أن يقاد هو بالقاف أي يقتص ووقع في رواية لمسلم أما أنه يفادى بالفاء وزيادة ياء بعد الدال والصواب أن الرواية على وجهين من قالها بالقاف قال فيما قبلها أما أن يعقل من العقل وهو الدية ومن قالها بالفاء قال فيما قبلها أما أن يقتل بالقاف والمثناة والحاصل تفسير النظرين بالقصاص أو الدية.
قوله: فجاء رجل من أهل اليمن هو أبو شاه بهاء منونه.
قوله: اكتبوا لي قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: إلا الإذخر كذا هو في روايتنا بالنصب ويجوز رفعه على البدل مما قبله.
وفي الحديث إباحة كتابة العلم بل الحث عليه، وقد كان في اول الإسلام مكروها خشية أن يختلط بالقرآن ثم لما استقر الأمر أباحه الأئمة بل رغبوا فيه، والحديث نص في الإباحة.
قال العلماء: كره جماعة من الصحابة والتابعين كتابة الحديث واستحبوا أن يؤخذ عنهم حفظا لكن لما قصرت الهمم وخشي الأئمة ضياع العلم دونوه وأول من دون الحديث بن شهاب الزهري على رأس المائه بأمر عمر بن عبد العزيز ثم كثر التدوين ثم التصنيف وحصل بذلك خير كثير فلله الحمد.