فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 119

قوله: بلى عبدنا أي هو أعلم، والتقدير فأوحى الله إليه لا تطلق النفي بل قل خضر وإنما قال عبدنا وإن كان السياق يقتضى أن يقول عبد الله لكونه أورده على طريق الحكاية عن الله سبحانه وتعالى والإضافة فيه للتعظيم.

قوله: ما كنا نبغى، أي نطلب لأن فقد الحوت جعل آية أي علامة على الموضع الذي فيه الخضر.

وفي الحديث جواز التجادل في العلم إذا كان بغير تعنت.

وفيه أيضا: وجوب الرجوع إلى أهل العلم عند التنازع.

وفيه: العمل بخبر الواحد الصدوق.

وفيه: ركوب البحر في طلب العلم بل في طلب الاستكثار منه.

وفيه: مشروعية حمل الزاد في السفر ولزوم التواضع في كل حال ولهذا حرص موسى على الالتقاء بالخضر عليهما السلام وطلب التعلم منه تعليما لقومه أن يتأدبوا بأدبه وتنبيها لمن زكى نفسه أن يسلك مسلك التواضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت