والحنتم: بفتح المهملة وسكون النون وفتح الشاة من فوق هي الجرة كذا فسرها بن عمر في صحيح مسلم وله، عن أبي هريرة الحنتم الجرار الخضر.
وعن عطاء أنها جرار كانت تعمل من طين وشعر ودم.
والدباء: بضم المهملة وتشديد الموحدة والمد هو القرع، قال النووي والمراد اليابس منه.
والنقير: بفتح النون وكسر القاف أصل النخلة ينقر فيتخذ منه وعاء.
والمزفت: بالزاى والفاء ما طلى بالزفت.
والمقير بالقاف والياء الأخير ما طلى بالقار ويقال له القير وهو نبت يحرق إذا يبس تطلى به السفن وغيرها كما تطلى بالزفت قاله ابن سيده.
ومعنى النهي عن الانتباذ في هذه الأوعية بخصوصها لأنه يسرع فيها الإسكار فربما شرب منها من لا يشعر بذلك ثم ثبتت الرخصة في الانتباذ في كل وعاء مع النهى عن شرب كل مسكر.
6 -قوله: وأخبروا بهن من وراءكم بفتح من وهي موصولة ووراءكم يشمل من جاءوا من عندهم وهذا باعتبار المكان ويشمل من يحدث لهم من الأولاد وغيرهم وهذا باعتبار الزمان فيحتمل إعمالها في المعنيين معا حقيقة ومجازا.
وفي هذا دليل على فرضية أداء العلم وخصوصا المتعلق بأفعال المكلفين الدينية.
7 -واستدل بهذا الحديث على شرعية الاعتماد على أخبار الاحاد لأنه أمرهم أن يبلغوا وكل واحد منهم سيبلغ من يراه ويجب على من سمعه أن يجيب.