فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 119

يونس حفيده وغيره، وصرح بالتحديث في رواية البخاري في التفسير، والبراء هو ابن عازب الأنصاري صحابي ابن صحابي.

قوله: قال زهير يعني بن معاوية بالإسناد المذكور بحذف أداة العطف كعادته ووهم من قال أنه معلق وقد ساقه المصنف في التفسير مع جملة الحديث عن أبي نعيم عن زهير سياقا واحدا.

شرح الحديث

1 -يدل الحديث على صحة مذهب أهل السنة والجماعة وهو أن أعمال الجوارح تسمى إيمانا، وذلك أن الله تعالى سمى صلاة المسلمين إلى بيت المقدس إيمانا حيث قال وما كان الله ليضيع إيمانكم، وأن الطاعات كلها دين ومن الدين، ولهذا الغرض استدل البخاري رحمه الله تعالى،

2 -ويدل الحديث على أن استقبال القبلة في الصلاة ليس ركنا وإنما هو واجبا لأنه لو كان ركنا لما جاز أن يتحولوا عنها في وسط الصلاة ولبطلت لأن الركن لا يستعاض عنه ولا يتجزأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت