المعاني اللغوية
قوله: ما أنا بقارىء ثلاثا ما نافية إذ لو كانت استفهامية لم يصلح دخول الباء، والباء زائدة لتأكيد النفي أي ما أحسن القراءة فلما قال ذلك ثلاثا قيل له أقرأ بأسم ربك أي لا تقرؤه بقوتك ولا بمعرفتك لكن بحول ربك وإعانته فهو يعلمك كما خلقك وكما نزع عنك علق الدم وغمز الشيطان في الصغر وعلم أمتك حتى صارت تكتب بالقلم بعد أن كانت أمية، قاله السهيلي.
قوله: فغطنى بغين معجمة وطاء مهملة كأنه أراد ضمنى وعصرني والغط حبس النفس ومنه غطة في الماء أو أراد عمني ومنه الخنق.
قوله: حتى بلغ من الجهد، أي بلغ الغط مني غاية.
وقوله: أرسلني أي أطلقني.
قوله: فزملوه أي لفوه.
والروع: بالفتح الفزع.
وتكسب المعدوم: أي تكسب المعدوم من المال، ومعناها تعطى الناس ما لا يجدونه عند غيرك.
وقولها: وتعين على نوائب الحق: أي تساعد وتعين على رفع الإبتلاءات على من وقعت عليه.
الناموس: هو جبريل عليه السلام.
قوله يا ليتني فيها جذع، الجذع بفتح الجيم والذال المعجمة هو الصغير من البهائم كأنه تمنى أن يكون عند ظهور الدعاء إلى الإسلام شابا ليكون أمكن لنصره.
قوله: أومخرجي هم بفتح الواو وتشديد الياء وفتحها جمع مخرج فهم مبتدأ مؤخر ومخرجي خبر مقدم قاله بن مالك.
قوله إن يدركني يومك إن شرطية والذي بعدها مجزوم زاد في رواية يونس في التفسير حيا ولابن إسحاق أن أدركت ذلك اليوم يعني يوم الإخراج قوله مؤزرا بهمزة أي قويا مأخوذ من الأزر وهو القوة وأنكر القزاز أن يكون في اللغة مؤزر من الازر وقال أبو شامة يحتمل أن يكون من الإزار أشار بذلك إلى تشميره في نصرته قال الأخطل:
قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم دون النساء ولو باتت بأطهار
ما يتعلق بالإسناد
1 -الليث هو ابن سعد الفهمي المصري الإمام الثبت.
2 -عقيل هو ابن خالد الأيلي الشامي.