1 -معرفةُ الله تعالى المعرفةَ الصحيحة عن طريق ما جاء به الرسل عليهم السلام.
2 -بيانُ عظيم عناية الله تعالى بعبادهِ حيث أرسل إليهم رسلًا من أنفسهِم يبينون لهم آياتهِ وشريعتهِ، ويبشرونهم بجزيل الثواب لمن آمنَ بهم، وينذرون من كفرَ بهم سوءَ العقاب.
3 -تحقيق ُالرغبات والنزعاتِ البشرية في معرفة ما لا يستطيعُ العقل البشريُّ الوصولَ إليه بمجرده
4 -بيانُ إمكان بلوغِ البشر درجاتٍ عاليةٍ في القرب من الله تعالى بالطاعة، لأن المرسلينَ إليهم هم من جنسهِم، قال الله تعالى آمرا رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يبينَ ذلك للناس: (( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ {6} فصلت ) ).
5 -محبةُ الرسل، والثناءُ والصلاةُ والسلامُ عليهم، والدعاءُ لهم على ما تحمَّلوه من أذى أقوامهم، وما صبروا عليه من مشقات الدعوة، والإقتداءُ والتأسِّي بهم في ذلك، ومتابعتُهم على نهجهِم وسنتهِم، وسيرتهِم ودعوتهِم إلى الله قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا 21} الأحزاب
6 -ونحبُّ بحبِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وآلَ بيته الأطهارِ، وأصحابَه وأتباعَه وأنصارَه إلى يوم الدين، ونتولاهم ولا نبرأُ من أحدٍ منهم، بل نبغضُ من يبغضُهم، وبغير الخير يذكرهُم، فلا نذكرهُم إلا بخيرٍ، وحبُّهم عندنا دينٌ وإيمانٌ وإحسانٌ نتقربُ به إلى الله تعالى. قال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 100} التوبة.
ونتميزُ عن أهل البدع بسلامةِ قلوبنِا وألسنتنا لهم، ولا نملُّ من أن ندعوبقوله تعالى: (رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:10] .
7 -ونُمسكُ عمّا شجرَ بين أصحابِ النبي - صلى الله عليه وسلم -،فهم في ذلك بينَ مجتهدٍ مصيبٍ ومجتهدٍ مخطئٍ، فلبعضهِم أجرٌ ولبعضهِم أجرانِ، رضوان الله عليهم أجمعين.
8 -وهم مع ذلك ليسوا بمعصومينَ، ولكنَّهم كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرُ القرون، والمُدّ من أحدهم إذا تصدّق َبه خيرٌ من مثل جبلِ أحد ذهبًا ممن بعدهم. فعن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ - قَالَ عِمْرَانُ: فَمَا أَدْرِي: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدَ قَوْلِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ"