فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 3930

فإن قيل: فقد قال: وضرب الله مثلًا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء ، والبكم لا ينفي الملك ولا الرق.

قيل له: ظاهرة يقتضي نفي الملك، إلا أنا صرفناه عن الظاهر بدلالة.

وأيضًا: فإن المراد أبكم مملوك.

[فإن قيل: إن الله تعالى يقول: وانكحوا الأيمي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله: فأثبت للعبد الغنى والفقر، فدل على أنه يملك، إذ لو لم يملك، لكان أبدًا فقيرًا] .

قيل له: المراد الغنى باستباحة البضع، لا بالمال؛ لأنه لو كان المراد الغنى بالمال، لاستغنى كل من تزوج، إذ غير جائز وقوع مخبر الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت