فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 3930

مسألة: [استقبال القبلة في حق الخائف] .

قال أبو جعفر: (وإذا اشتد الخوف صلى الخائف حيث توجعه) .

وذلك لقول الله تعالى: ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله

وظاهرة يقتضي جواز التوجه إلى حيث شاء المصلي، إلا أن لما قال: وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره {: علمنا أن ذلك في حال الإمكان، وأما في حال تعذر التوجه إليه: فهو غير مكلف لما لا سبيل له إليه من ذلك، فجاز أن يتوجه إلى الجهة التي هو سائر فيها؛ لقوله تعالى:} فأينما تولوا فثم وجه الله: يعني - والله أعلم - هو الوجه الذي أمركم بالتوجه إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت