(( المحرر ) )لمجد الدين عبد السلام بن تيمية الحراني حذا فيه حذو (( الهداية ) )لأبي الخطاب يذكر الروايات، فتارة يرسلها، وتارة يبين اختياره فيها، وقد شرحه صفي الدين في (( تحرير المقرر في شرح المحرر ) ).
(( الفروع ) )لابن مفلح (ت763هـ) ، وشرحه: ابن العماد في (( المقصد المنجح لفروع ابن مفلح ) )، ومحب الدين البغدادي.
(( منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات ) )هو كتاب مشهور عمدة المتأخرين في المذهب وعليه الفتوى فيما بينهم لابن النجار (ت972هـ) ، وله شرحه عليه، وشرحه أيضًا منصور البهوتي.
(( الإقناع لطالب الانتفاع ) )لموسى الحجاوي (ت698هـ) وشرحه منصور البهوتي.
(( دليل الطالب ) )لمرعي الكرمي (ت1033هـ) وشرحه عبد القادر التغلبي الشيباني الصوفي، والجراعي والسفاريني وغيرهم، وألف أيضًا (( غاية المنتهى ) ).
(( عمدة الراغب ) )لمنصور البهوتي، وشرحه عثمان بن أحمد النجدي (1) .
المطلب الخامس: الكتب المعتبرة وغير المعتبرة:
بعد هذه الاستفاضة بذكر كتب المذاهب الفقهية، فإنه ينبغي التنبيه على أن لا يعتمد إلا على الكتب المعتبرة في كل المذهب، ولا يفتي بأقوال كتب غير معتبرة إلاّ إذا وافقت الأصول المعتمدة أو لم تخالف الكتب المعتبرة، وهذا يجب أن لا يهمل لا سيما في هذا الزمان الذي كثرت فيه المطابع ودور النشر التي تسعى للكسب المادي فحسب، مما يدفعها لطباعة الكتب السوقية المقبولة عند العوام، وطباعة كتب لأشخاص ينسبون أنفسهم للعلم وأهله وغرضهم الظهور بين الناس، وطباعة كتب لجهات معيّنة تحمل فكرًا تودّ نشره وترويجه بين المسلمين لأسباب عديدة، ففي خضم الزخم الهائل من الكتب المطروحة في المكتبات ينبغي للمسلم الكيّس أن يكون فطنًا متيقظًا مميّزًا لأحوالها، ولا يحصل له ذلك إلا باستشارة أهل العلم والتقوى ممَّن فرَّغوا أوقاتهم في التنقيب في الكتب وعرَّفوا صحيحها من سقيمها ومدسوسها.
(1) المصدر السابق، ص433-446.