فقد ترجم له الذهبي في الميزان فقال: رأس في الذكاء والعقليات، لكنه عري عن الآثار، وله تشكيكات على مسائل دعائم الدين تورث الحيرة، نسأل الله أن يثبت الإيمان في قلوبنا، وله كتاب السر المكتوم في مخاطبة النجوم، سحر صريح، فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله تعالى (1) .
وقال في سير أعلام النبلاء عنه: (( وقد ثبت في تواليفه بلايا وعظائم وسحر وانحرافات عن السنة والله يعفو عنه فإنه توفى على طريقة حميدة والله يتولى السرائر ) )، وساق الذهبي كلامه في وصيته المتقدمة (2) .
وترجمه الشهرزوري (ت687هـ) فقال عنه: (( له مصنفات في أكثر العلوم إلا أنه لا يذكر في زمرة الحكماء المحققين ولا يعد في الرعيل الأول من المدققين، أورد على الحكماء شكوكًا وشبهًا كثيرة وما قدر أن يتخلص منها، وأكثر من جاء بعده ضل بسببها، وما قدر على التخلص منها ) )... وقال عنه (( هو شيخ مسكين، متحير في مذاهبه التي يخبط فيها خبط عشواء ) ) (3) .
(1) ميزان الاعتدال، (3/340) ، في ترجمته في حرف الفاء [الفخر الرازي] .
(2) سير أعلام النبلاء (21/500) .
(3) نزهة الأرواح (2/144-146) .