الصفحة 8 من 250

وسائل العلم:

بدأ الدكتور عمر كتابه بمقدمة ذكر فيها وسائل العلم (( السمع والبصر والأفئدة ) )ورام من خلال ذلك حسب تسلسل صفحات المقدمة أَن يقولَ إن العقل محمود مطلقًا ثم تدرج إلى عدم ثبوت تعارض العقل والنقل وأن في حالة التعارض يُقَدّمُ القطعي، وإن كانا ظنيين يقدم الأقوى مطلقًا، ثم خلص إلى أن الظني من النقلي ثبوتًا هو أحاديث الآحاد، وأما الظني دلالة فما احتمل أكثر من معنى، ثم تطرق إلى (( أبي الحسن الأشعري ) )وأنه بظهوره وردوده على المعتزلة صار هناك تياران: منهجُ علماء الحديث، وموقفٌ جديدٌ معارضٌ للمعتزلة وهو موقفُ الأشاعرة.

ثم حمل على شيخ الإسلام ابن تيمية عندما أخرج الأشاعرة من مصطلح أهل السنة والجماعة، ثم عَرَضَ لمز الدكتور سفر الحوالي في تسميته أهل السنة والجماعة بمصطلح مخترع وهو أهل السنة والاتباع ظنًا أن أئمة الاتباع هم الأئمة الأربعة أصحابُ المذاهب الفقهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت