ثم من باب رمتني بدائها وانسلت يزعم أن الدكتور سفر أخطأ في حكاية مذهب (( السادة الأشاعرة ) )، وهيهات هيهات يا دكتور/ عمر لعلك بعد قراءة سطوري هذه كُلِّها تعرفُ أن الخطأ عند غير الدكتور سفر في فهم أو نقل مذهب (( السادة ) )أهلِ الحديث، لا خصومهم من فرقة (( الأشاعرة ) ).
وأقول في ختام هذه المقدمة: نعم كفى تفريقًا للأمة، لكن التفريق لا يكون باسم السلف لأن منهج السلف لا يحتاج في نقله أكثرَ من نقل نصوص الكتاب والسنةِ فهم لا يتجاوزون القرآن والحديث في مذهبهم ومعتقدهم ومنهجهم، بل نقول كفى تفريقًا للأمة باسم العرض والجوهر والتسلسل والجزء الذي لا يتجزأ والجسم والأكوان الأربعة و و و ... .
كفى تفريقًا للأمة بهدمِ منهجِ التلقي عن الكتابِ والسنةِ والإحالة إلى شُبَهٍ عقليةٍ عقيمةٍ أفرزتها زبالة عقول المتكلمين على مر العصور .
كفى تفريقًا للأمة بطعن الأمة في عقيدتها وتصوراتها وقد كان ابن الجوزي يمتطي المنبر ثم يقول:
(( ليس فوقَ العرشِ إله ولا في المصحفِ كلامُ اللهِ ولا في القبرِ نبيٌ ) )، يا معشرَ الأشاعرةِ ثلاثُ عورات لكم .
هلا سترتم عوراتِكم معشرَ الأشاعرة وسترتم تاريخًا مليئًا بمخالفاتٍ للكتابِ والسنةِ، واتباعِ مناهجِ القدماءِ من الفلاسفةِ والمتكلمين من هذا الزبد الزائف، قال الله تعالى: { فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض } [لرعد: آية:17] .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وَصَلَىْ اللهُ عَلَىْ سَيِّدنَاْ مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آْلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْن،،،
كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
د/عبد الله بن حسين الموجان
ص.ب: 9075 جدة 21413
السعودية - هاتف/ 6511648