الصفحة 31 من 250

وثالثًا: صدر البخاري باب (( وكان عرشه على الماء ) )من كتاب التوحيد بأثر أبي العالية: استوى إلى السماء ارتفع (1) ، وهذا ليس مذهب ابن كلاب، وقال في باب (( ما جاء في تخليق السموات والأرض: فالرب بصفاته وفعله وأمره وهو الخالقُ المكونُ غير مخلوق، وما كان بفعلِهِ وأمرِهِ وتخليقِهِ وتكوينِهِ فهو مفعولٌ مخلوقٌ مكون، وهذا أيضًا يخالف كلام ابن كلاب ) ) (2) ، وفي خلق أفعال العباد ذكر أن: (( حِدَثَ اللهِ ليس كحِدَثِ المخلوقين ) ) (3) ، وهذا أيضًا مخالف لما يقوله ابن كلاب فكيف يَدَّعِى على البخاري أنه كلابي أو على مذهبه أو كان يستمد مباحثه الكلامية منه، وهذه الأصول كلها ضد مذهب الكلابية.

(1) صحيح البخاري مع الفتح، (13/403) .

(2) ونص ذلك ابن حجر، (13/440) .

(3) خلق أفعال العباد، ص ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت