فهرس الكتاب

الصفحة 931 من 4462

سيدي الأستاذ الدكتور الرئيس شوقي ضيف:

السادة الزملاء الأعزاء:

السيدات الفُضليات:

لقد شعرت بالسعادة الكبرى تغمرني وأنا أتكلم باسم سائر زملائي المنتسبين للمجمع عربًا ومستعربين ومستشرقين . أتكلم باسمهم لأقدِّمَ الشكر إلى (مصر) التي تستضيف هذا اللقاء الكبير .

(مصر) هذه الكلمة التي نجدها أمام عيوننا كلما فتحنا أي كتاب في أي موقع كان، عبقرية شامخة متعالية برجالها الأفذاذ وقادتها عبر التاريخ .

وأرى من المناسب أن أردِّد هنا ذلك التعبير القديم الذي أورده عن مصر ابنُ بطوطة الرحالةُ المغربيُّ الشهير عندما قال:"إن كوكب تعديلها لا يبرح عن منزل السعد". لقد وجدنا مصر في الأرشيفات الأوربية والآسيوية والإفريقية . في كل

جهات الدنيا هناك حضور لمصر على مختلف الأصعدة في شتى المجالات والحقول.

وأنا أتحدث باسم المجمع لابد لي أن أشيد بهذه المَعْلمةِ الحضارية الكبرى التي تحتفي منذ أكثر من ستين سنة برعاية حقول معرفية بارزة تشع على سائر أجزاء العالم العربي .

وأعترف أمامكم أنني في كل دورة أحضرها أزداد اطلاعًا وخِبرة.

السيد الوزير - السيد الرئيس:

أشعر - وأنا أتحدث باسم السادة الحاضرين - أنَّ عليَّ دَينًا مطوقا به وأنا في المغرب أن أذكر ما يربط بعضنا بعضا من علاقات على الصعيد الثنائي .

فلقد ظل المغرب على صلة مستمرة بمصر منذ العصور القديمة على مستوى السفراء وعلى صعيد العلماء والقادة .

ونعرف كثيرًا عن ( رواق المغاربة ) في الأزهر الشريف، ونقول لكم اليوم:إن ما تتخذه مصر من قرارات على صعيد اللغة العربية نجد صداه في مختلف الجهات العربية ومنها المغرب . ومن هنا فإن ما يربط مصر وبالمغرب يضرب في جذور التاريخ .

وأذكر بهذه المناسبة أن اللسان ما يزال رطبًا بذكر الرئيس الجليل فخامة السيد حسني مبارك لأخيه جلالة الملك الحسن الثاني في المغرب تلك الزيارة التي خلدتها سائر أجهزة الإعلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت