فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 4462

وما نزال نتذكر جلالة الملك وهو يخلع على أخيه فخامة الرئيس البرنوص المغربي الأخضر، تعبيرًا عن التقدير والحب والإكبار .

السيد الوزير

باسم الحاضرين أرجو أن ألتمس منكم أن ترفعوا لفخامة الرئيس الجليل شكرنا على استضافة مصر وأريحية مصر هذه القاعدة وهذه المدينة التي تُذكرني ببيت للشاعر العربي المعاصر سلطان عويس:

كَأنَّهَا جَنَّةٌ في الأرْضِ قَدْ وضِعَتْ

قَدْ أنْزَلُوهَا مِنَ الفِرْدَوْسِ وانْصَرَفُوا

وكل الأمل أن يبارك الله خطوات مصر راعية للعلم حافظة للفكر .

وفي الختام أُجَدِّدُ الشكر على تشريفكم لي وحسن إصغائكم .

عبد الهادي التازي

عضو المجمع من المغرب

تَنَفَّس مَشْرِقُهَا المبْتَسِمْ

... وطَارَ بها فَوْق شُمِّ القِمَمْ

صَبَاحٌ نَدِيٌّ يَهزُّ النُّفُوس

... يُضِيءُ البِطاحَ ويعلُو الأَكَمْ

تسامَتْ لِتُعلِي الصُّروحَ الأُباةُ

... ومَن وَرِثُوا عالياتِ الهِمَمْ

أبَتْ أنْ تَلِينَ لغَيرِ الشُّمُو

... خِ لتُجلَى بِه دَاجياتُ الظُّلَمْ

وأبناؤها في مجالِ الصُّمودِ

... غَطارِفةٌ زُيِّنُوا بِالشَّمَم

لهم أبدًا مَوْضِعٌ لا يُنَالُ

... لِغَيرِ الأمَاجِدِ أهْلِ الذِّمَمْ

وقَد مَهَّدُوا سُبُلَ المعجِزَاتِ

... لِفكْر الكُماةِ حُماةِ القَلَمْ

فَلِلَّهِ ما بَذَلُوا مِنْ جُهُودٍ

... وَلله ما رَفَعُوا مِنْ عَلَمْ

هي (الضَّادُ) مَرْحَى لِمَا أَبْدَعَتْ

... وَمَا أطلقت مِنْ عِنَانِ الكَلِمْ

عَلتْ فَوْقَ هامِ القُرون الفِسَاحِ

... وأزَرتْ بِكل صُروفِ القِدَمْ

تَبَاهَى بِهَا العَرَبُ الأَكْرمُونَ

... مَدَى دَهْرِهِمْ واسْتَنارَ العَجَمْ

وَعَمَّ نَدَاها أقاصِي البَسيـ

... ـطةِ غَنَّى بآلائِها كلُّ فَمْ

وتَوَّجَها اللهُ سَامِى الجَلالِ

... بِقُرآنِهِ رَبِّ كُلِّ الحِكَمْ

فكانَتْ إطارًا لآياتِه

... وكانتْ مَنَارًا لِهَدْي الأمَمْ

وكانتْ لِسان النُّهى العَبْقَرِيَّ

... يَبُثُّ الحياةَ ويَشْفِي السَّقَمْ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت