في حفل استقباله عضوًا بالمجمع
أستاذي الجليل رئيس المجمع:
أساتذتي الأجلاء أعضاء المجمع:
سيداتي وسادتي شهود هذا الحفل الكريم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد
فإن هذا اليوم الكريم يوم استقبالي عضوًا في مجمعكم الموقر ثالث ثلاثة أيام سعيدة في حياتي العلمية، أولها يوم حصولي على درجة الدكتوراه عام ثمانية وسبعين، وثانيها يوم حصولي على درجة الأستاذية عام واحد وتسعين.
كان حصولي على الدكتوراه تقديرًا لرسالة، وكان حصولي على الأستاذية تقديرًا لأعمال علمية محدودة. أما انتخابي عضوًا في المجمع فقد كان تقديرًا لحياة علمية كاملة وشهادة من صفوة العلماء والمفكرين الخالدين، لهذا فسعادتي بهذا التقدير أعظم واعتزازي بهذه الشهادة أعمق.
لهذه المعاني الجليلة يسعدني - أعضاء المجمع الكرام - أن أتوجه إليكم بجميل الشكر وعظيم التقدير على أن أوليتموني ثقتكم الغالية، وتفضلتم عليّ بانتخابي عضوًا في زمرتكم المباركة. وإني أعد ذلك شرفًا أزهو به، ووسامًا على صدري أتيه به، وإني لأسأل الله تعالى أن يُعينني على خدمة أهداف المجمع التي تجردتم لها وعملتم لتحقيقها.
وإني لأجد نفسي عاجزًا عن توفية العالم الفاضل الذي قدمني إليكم- أستاذي مصطفى حجازي - حقه من شكري لما طوق به عنقي من جميل ثنائه، ولما أضفاه عليَّ من فضله وحسن ظنه.
وفي هذا المجلس الكريم مجلس الشكر على الجميل والعرفان بالحق أذكر فضل أستاذي الدكتور كمال بشر - وهو فضل قديم جديد - فقد اختار لي موضوعي للماجستير عن لغة الصحافة المعاصرة فدلني على مجال بحثي لم يطرق من قبل في العالم